حيدر حب الله
253
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
والمولى محمد الأردبيلي ( ق 12 ه - ) ، والسيد محمد مهدي بحر العلوم ( 1212 ه - ) ، وغيرهم ( انظر : الحسن بن زين الدين العاملي ، التحرير الطاووسي : 5 ؛ والحسن بن علي بن داوود الحلي ، كتاب الرجال : 208 ؛ والعلامة الحلي ، خلاصة الأقوال في علم الرجال : 50 ؛ والسيد محمد العاملي ، مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام 3 : 259 ؛ ومحمد بن الحسين بن عبد الصمد ، الحبل المتين : 183 ؛ وعناية الله القهبائي ، مجمع الرجال 1 : 11 ؛ ومحمد الأردبيلي ، جامع الرواة وإزاحة الاشتباهات عن الطرق والاسناد 1 : 48 ؛ ومحمد مهدي بحر العلوم ، الفوائد الرجاليّة 4 : 153 ) . وينبغي الاطّلاع على أدلّة كلا التوجّهين والمذكورة في المطوّلات للحكم في هذه القضيّة التي لا نخوض فيها الساعة ، ولكن ينبغي التذكير بوثاقة كلا الرجلين كما هو المعروف بين العلماء ، فصاحب الكتاب معتمد على كلّ حال عندهم . 7 - 2 - المسيرة التاريخية للكتاب ، كيف اختفى ثمّ ظهر بعد قرنين ؟ ! المتتبّع لفهرست الشيخ النجاشي سيجد نقلًا لآراء أحمد بن الحسين الغضائري ، وأنّ النجاشي قد اتخذ في نقله طريقين : الطريق الأول : طريق المشافهة ؛ فالعلاقة بين الرجلين - كما بيّنا سابقاً - مكّنت النجاشي من سماع بعض آراء زميله ابن الغضائري ، فنقلها عنه في كتاب الفهرست ، ولعلّ ما يعبّر عن هذا النقل الشفوي عند النجاشي هو قوله أحياناً : « قال أحمد بن الحسين » ، وذلك كما في ترجمته لأحمد بن الحسين بن صقيل ، حيث قال : « . . قال أحمد بن الحسين رحمه الله : له كتاب في الإمامة . . » ( رجال النجاشي : 83 ) .